Woman working with AI

آخر التطورات في الذكاء الاصطناعي التوليدي

عالم الذكاء الاصطناعي التوليدي (genAI) يتطور بسرعة هائلة. حيث كنا نحلم سابقًا بتقنية تضاهي الإبداع البشري، نشهد اليوم تطبيقات تفاجئنا وتلهمنا. من توليد النصوص إلى إنتاج الصور والفيديو الاصطناعي: يفتح genAI أبوابًا لفرص جديدة في قطاعات متعددة، من التسويق والترفيه إلى الرعاية الصحية والتعليم. في هذا المقال نناقش أكثر التطورات راديكالية ونستعرض ما قد يجلبه المستقبل.

2. التعلم في السياق والنماذج القابلة للتكيف

التعلّم في السياق يعني أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتحسّن في فهم سياق ودقّة ما تطلبه دون الحاجة إلى تدريب إضافي. هذا يجعلها قابلة للتطبيق فورًا في مواقف الوقت الحقيقي، مثل خدمة العملاء. كما أن الذكاء الاصطناعي التكيفي، القادر على التعديل اعتمادًا على التغذية الراجعة وأنماط الاستخدام، يضمن تحسّن أداء الأنظمة في تقديم إجابات وخدمات مخصصة.

3. المصدر المفتوح ومساهمات المجتمع

تتجه مجتمع genAI نحو مزيد من الانفتاح، مع شركات مثل Meta وHugging Face التي تطرح نماذجها علنًا. يتيح ذلك للمطورين تجربة هذه الأنظمة المتقدمة والمساهمة في تحسينها. تلعب مجتمع المصادر المفتوحة دورًا مهمًا في معالجة مشكلات مثل التحيّز والقضايا الأخلاقية عبر مساهمات مستخدمين متنوّعين حول العالم.

4. نماذج ذكاء اصطناعي أكثر كفاءة بمقدور حسابي أقل

تقليديًا تتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي القوية مثل genAI قدرًا كبيرًا من قوة الحوسبة والطاقة. تتيح الابتكارات في معماريات الذكاء الاصطناعي، مثل الشبكات العصبية الأكثر كفاءة وشرائح مخصّصة للذكاء الاصطناعي، تشغيل نماذج كبيرة على نطاق أصغر وبتكاليف أدنى. وبذلك تصبح حلول genAI أكثر توافرًا للشركات الصغيرة والمستخدمين الفرديين.

5. تحسين إنتاج الصور والفيديو

في حين أن genAI كان يطبّق سابقًا بصورة أساسية على النصوص، فإن أحدث التطورات في تقنيات الصورة والفيديو مثيرة للإعجاب. نماذج مثل Midjourney وRunway تمكّن المستخدمين من إنتاج صور عالية الجودة وحتى مقاطع فيديو. هذا مفيد بشكل خاص للتسويق والإعلان، حيث تلعب المحتويات البصرية الجذابة دورًا كبيرًا. يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة حتى تقليد الحركات البشرية، مما يجعل الممثلين أو الشخصيات المتحركة تتحرّك بشكل واقعي في بيئات مولّدة.

6. الأخلاقيات والسياسات

مع ظهور نماذج genAI القوية تظهر أيضًا مسائل أخلاقية مثل حقوق النشر والخصوصية وتأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف. تعمل المزيد من الشركات والحكومات على وضع إرشادات لضمان الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، قدّمت OpenAI ميزات مثل «الحماية» لمنع نتائج غير مقصودة في توليد الصور. كما تُبذل جهود لجعل الذكاء الاصطناعي أكثر شفافية للمستخدمين بحيث يعرفون متى وكيف يتم استخدامه.

7. الاندماج في الأدوات اليومية

يجد genAI طريقه بشكل متزايد إلى أدوات البرمجيات اليومية مثل معالجات النصوص وبرامج التصميم والمتصفحات. تدمج Google وMicrosoft وظائف ذكاء اصطناعي في Google Workspace وMicrosoft Office على التوالي، مما يساعد المستخدمين على العمل بذكاء وسرعة أكبر. تضمن هذه التكاملات توفر دعم الذكاء الاصطناعي مباشرةً في سير العمل لملايين المستخدمين، ما قد يرفع الإنتاجية بشكل ملحوظ.

ماذا يخفي المستقبل؟

مع السرعة التي يتطور بها genAI، يمكن أن نتوقع قريبًا تطبيقات أكثر ثورية. فكر في مساعدين ذكاء اصطناعي لا يكتفون بالرد، بل يقدمون مساعدة استباقية عبر تولي مهام، وصور هولوغرافية متقدمة تكاد لا تُميّز عن الواقع، وأنظمة ذكاء اصطناعي تتعاون لحل مشكلات معقّدة.

ستزداد أيضًا تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمليات التجارية. يمكن للشركة تدريب عدة وكلاء لمهام محددة وجعلهم يعملون معًا كفريق. حاليًا يُعَدّ الذكاء الاصطناعي مساعدًا مناسبًا جدًا؛ مساعدًا سريعًا وممتازًا مثلاً في كتابة، ومراجعة، وتصحيح أخطاء شيفرة الحاسوب.

لا يمكن تجاهل الذكاء الاصطناعي التوليدي؛ فهو يلعب دورًا حاسمًا في مستقبل التكنولوجيا والإبداع. سواء لتوظيف الشركات genAI لابتكار منتجات جديدة، أو للأفراد الراغبين في زيادة إنتاجيتهم، فالفرص لا حصر لها والمستقبل يبدو واعدًا.

كما طوّرت NetCare تطبيقًا خاصًا بها للgenAI، والذي AIR نسميه. نموذج LLM فعّال من حيث التكلفة يمكن استخدامه في تطبيقات متعددة. من البرمجة إلى وكيل خدمة العملاء ويُستخدم أيضًا كمترجم للمواقع. هناك مواقع متعددة مثل هذه التي تُترجم بواسطة AIR. وبالطبع جعلنا AIR نفسه يُطوِّر الإضافة بمساعدة بسيطة من Gerard 🙂

جيرارد

جيرارد يعمل كمستشار ومدير في مجال الذكاء الاصطناعي. بفضل خبرته الواسعة في المؤسسات الكبيرة، يمكنه بسرعة فك تعقيد المشكلة والتوجه نحو حل عملي. وبمزيجٍ من الخلفية الاقتصادية، يضمن اتخاذ قرارات مسؤولة تجاريًا.